![]() |
شبلٌ من الليثِ الوصيِّ ترشحا *** فأحال يومَ الطفِّ يوماً افدحا
ميلاد علي الأكبر https://al-mostafa.co/magazine/wp-co...akbar-25-2.jpg انثرْ مديحَكَ في عليِّ الأكبرِ *** شبهِ الرسولِ بمظهرٍ وبمخبرِ وبعُمْرِ فاطمَة البتولِ الكوثرِ *** في بأسِ حمزةَ في شجاعةِ حيدرِ بإبى الحسينِ وفي مهابةِ أحمدِ هُو في الشَّجاعةِ كالوصيِّ الواثقِ *** والمجتبى في كلِ بذلٍ فائقِ وهو الحسينُ بعـزمِ حـقٍّ صادقِ *** وتراهُ في خلقٍ وطيبِ خلائقِ وبليغ نطقٍ كالنبيِّ محمدِ من آلِ بيتِ محمدٍ ميراثُهُ *** وحِمى الدخيلِ إذا التجى وغياثُهُ ومَضيفُهُ لا ما خلا وأثاثُهُ *** جمعَ الصفاتِ الغر وهي تراثُهُ من كلِ غطريفٍ وشهمٍ أصيد شبلُ الحسينِ ابنُ النبيِّ وفاطمِ *** من أهلِ بيتٍ في الأنامِ أعاظمِ حلوُ الشمائلِ حازَ كلَّ مكارمِ *** وعلي قدرٍ من ذوابةِ هاشمِ عبقت شمائلُهُ بطيبِ المحتدِ بطلٌ لكَمْ أردى الكُماةَ وأرعبا *** فعلى البسالةِ والبطولةِ قد ربا كانت لهُ سوحُ الحريبةِ ملعبا *** لم أنسهُ متعمماً بشبا الضبا بين الكُماةِ وبالأسنةِ مرتدي شبلٌ من الليثِ الوصيِّ ترشحا *** فأحال يومَ الطفِّ يوماً افدحا لما أتى نحو الكتائبِ وانتحى *** لـفّ الـوغى وأجـالها جولَ الرحا بـمـثقّفٍ مــن بـأسـهِ ومُـهنّدِ ورث البطولةَ من عليٍّ ربِها *** فتحيرت تلكَ الجموعُ بدربِها لم تدرِ أين جنوبُها من غربِها *** يرمي الكتائبَ والفلا غصّت بها فـي مثلها من عزمهِ المتوقدِ سلْ عنهُ أكنافَ الطفوفِ فكمْ بها *** نثرَ الجماجمَ والرؤوسَ بتربها ويصولُ في أطرافها وبقلبها *** فيرُدها قسراً على أعقابها في بأسِ عريسِ العرينةِ ملبدِ يابنَ الاولى عشقوا الشهادةَ والفدى *** قد طاب شعبانٌ بشخصِكَ مولدا سيضل نورُك في العوالمِ فرقدا *** يـا نجعةَ الحيينِ هاشم والندى وحِمى الذمارينِ العُلى والسؤددِ الشاعر: الشيخ محمد حسن فردان |
| الساعة الآن 04:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh