معجبوامنتدى محبي أهل البيت على الفيسبوك
صفحتنا على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 3,846
عدد  مرات الظهور : 153,242,075صفحتنا على الانستغرام
عدد مرات النقر : 5,612
عدد  مرات الظهور : 153,242,057صفحتنا على تويتر
عدد مرات النقر : 3,260
عدد  مرات الظهور : 153,242,056قناتنا على اليوتيوب
عدد مرات النقر : 3,179
عدد  مرات الظهور : 152,109,507
حصريا اصدارات محرم 1446بصيغة mp3
عدد مرات النقر : 1,037
عدد  مرات الظهور : 66,422,090



إضافة رد
#1  
قديم 01-27-2026, 06:40 AM
نور الحسني.
مراقبة عامة
نور الحسني غير متواجد حالياً
Iraq     Female
لوني المفضل Sienna
 رقم العضوية : 1060
 تاريخ التسجيل : Sep 2022
 فترة الأقامة : 1362 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (08:45 AM)
 المشاركات : 2,027 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : نور الحسني is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
افتراضي أمير المؤمنين (عليه السلام) عن التقوى أنّها: "شِفَاءُ مَرَض أَجْسَادِكُمْ






التقوى: مفتاح بصيرة وشفاء



التقوى تصون الإنسان وتحفظه من الانزلاق في متاهات الشهوة والغريزة، وعلى الإنسان أن يسعى جاهداً للحفاظ عليها من الضعف والتلاشي، ولا بدّ من التعرف على آثار التقوى، فإنّ لها آثاراً دنيويّة، فضلاً عن آثارها الأخرويّة المتمثِّلة في أنّها الطريق الوحيد للنجاة من الشقاء الأبديّ في الآخرة، فما هي آثار التقوى الدنيويّة؟







التقوى: مفتاح بصيرة وشفاء

التقوى تصون الإنسان وتحفظه من الانزلاق في متاهات الشهوة والغريزة، وعلى الإنسان أن يسعى جاهداً للحفاظ عليها من الضعف والتلاشي، ولا بدّ من التعرف على آثار التقوى، فإنّ لها آثاراً دنيويّة، فضلاً عن آثارها الأخرويّة المتمثِّلة في أنّها الطريق الوحيد للنجاة من الشقاء الأبديّ في الآخرة، فما هي آثار التقوى الدنيويّة؟

أ- شفاء من كلّ داء

يقول أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب )عليه السلام( ـ وهو الّذي تحدّث عن التقوى ورغّب فيها كما لم يفعل أحد غيره ـ ذاكراً آثار التقوى ومبيّناً فوائدها:

1- "فَإِنّ‏ تَقْوَى اللهِ مِفْتَاحُ سَدَاد، وَذَخِيرَةُ مَعَاد، وَعِتْق منْ كلّ مَلَكَة، وَنَجَاة مِنْ كلّ هَلَكَة، بِهَا يَنْجَحُ الطَّالِبُ، وَيَنْجُوا الْهَارِبُ، وَتُنَالُ الرَّغَائِبُ"[1].

2- "فَإِنّ‏ تَقْوَى اللهِ دَوَاءُ دَاءِ قُلُوبِكُمْ، وَشِفَاءُ مَرَضِ أَجْسَادِكُمْ، وَصَلاَحُ فَسَادِ صُدُورِكُمْ، وَطُهُورُ دَنَسِ أَنْفُسِكُمْ"[2].

فكلّ آلام البشر وابتلاءاتهم بنظر عليّ عليه السلام، يمكن أن تجد لها حلّاً من خلال التقوى، فالتقوى واحدة من أركان حياة الإنسان، فرداً كان أم في المجتمع، ولولاها لتزلزلت أركان الحياة.

ب- ضبط حركة الفرد والمجتمع‏

فما من شي‏ء يقوم مقام التقوى في ضبط حركة الفرد الشخصيّة والاجتماعيّة، فكم وضعوا من القوانين والقرارات، وكم بدّلوها وغيّروها، لتتناسب مع التطوّر والتقدّم الحاصلَيْن في المجتمعات البشريّة؟!

ولكنّ ذلك كلّه لم يؤتِ الثمار المرجوّة منه، وذلك لأنّ مجرّد وضع قانون ما أمر غير مثمر، فإنّ من وظيفة القانون أن يضع الحدود، ولكنّ ثمرة وضع تلك الحدود لا تظهر إلّا حينما يملك الناس الإرادة والقدرة على احترام تلك الحدود؛ وتلك هي التقوى.

ولا احترام للقانون ما لم تُحترم مبادئ التقوى، فالكثير من المشاكل الموجودة اليوم في المجتمع سببها الأوّل والأخير انعدام التقوى، أو ضعفها في نفوس الناس أثناء تعاطيهم للأمور الحياتيّة والاجتماعيّة.

والمؤسف أنّ بعض الباحثين في الشؤون الاجتماعيّة يردّون هذه المشاكل إلى أسباب وعوامل مختلفة لا علاقة لها بالأسباب الحقيقيّة لهذه المشاكل ألا وهي انعدام التقوى بكافّة أنواعها أو ضعفها في نفوس الناس.

سؤال وجواب‏

ولعلّ بعضاً يسأل: كيف يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) عن التقوى أنّها: "شِفَاءُ مَرَض أَجْسَادِكُمْ"؟

وما الرابط بين التقوى وسلامة الجسم؟

والجواب: إنّ افتقاد التقوى يعني افتقاد المستشفى الجيّد والطبيب الجيّد والدواء الجيّد، كما أنّ من يعيش روحيّة التقوى لا تشغله الأطماع، ولا يندفع وراء الملذّات ولو كانت مضرّة بسلامته وصحّته، وهذا ما يعني أنّ التقيّ سيحيى صحيح الجسم، سليم الروح، وفي سلامة اجتماعيّة مع نظرائه وأقرانه.

أثران آخران‏:
ويبقى للتقوى أثران مهمّان، وهما:

1- تنوير القلب والبصيرة: حيث جاء في الآية الكريمة: ﴿إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَان﴾[3] .

وهذا هو المدخل إلى السلوك العرفاني.

2- إزالة الخوف والضيق وجلب الرزق: حيث يقول الله: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرً﴾[4].

* من كتاب: آثـار التقوى- إحياء فكر الشهيد الشيخ مرتضى مطهري (رضوان الله عليه) - جمعية المعارف الإسلامية الثقافية
[1] - نهج البلاغة، الخطبة رقم 229.
[2] - نهج البلاغة، الخطبة رقم 198.
[3] - القرآن الكريم، سورة الأنفال، الآية: 29.
[4] - القرآن الكريم، سورة الطلاق، الآيتان: 2ـ 3.


Hldv hglclkdk (ugdi hgsghl) uk hgjr,n Hk~ih: "aAtQhxE lQvQq HQ[XsQh]A;ElX





رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد منتدى منتدى أهل البيت عليهم السلام


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education