معجبوامنتدى محبي أهل البيت على الفيسبوك
صفحتنا على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 3,877
عدد  مرات الظهور : 153,456,954صفحتنا على الانستغرام
عدد مرات النقر : 5,619
عدد  مرات الظهور : 153,456,936صفحتنا على تويتر
عدد مرات النقر : 3,264
عدد  مرات الظهور : 153,456,935قناتنا على اليوتيوب
عدد مرات النقر : 3,186
عدد  مرات الظهور : 152,324,386
حصريا اصدارات محرم 1446بصيغة mp3
عدد مرات النقر : 1,051
عدد  مرات الظهور : 66,636,969



هندسة الروح: كيف يعيد رمضان صياغة سلوكنا؟

​ ​​ ترميمُ الذاتِ يتمُ عبر الممارساتِ الروحانيةِ التي تعيدُ اتزانَ الإنسان، وليس عبر الاعتكافِ على المسلسلاتِ الرديئةِ التي تُعرضُ كطبقٍ شهيٍ يهدمُ القيم. رمضانُ لا يأتي لتغيرِ مواعيدِ

 
#1  
قديم 02-24-2026, 06:47 AM
نور الحسني.
مراقبة عامة
نور الحسني غير متواجد حالياً
Iraq     Female
لوني المفضل Sienna
 رقم العضوية : 1060
 تاريخ التسجيل : Sep 2022
 فترة الأقامة : 1365 يوم
 أخر زيارة : اليوم (05:08 PM)
 المشاركات : 2,031 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : نور الحسني is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
افتراضي هندسة الروح: كيف يعيد رمضان صياغة سلوكنا؟





fetch?filedataid=499wAAACH5BAEKAAAALAAAA
ترميمُ الذاتِ يتمُ عبر الممارساتِ الروحانيةِ التي تعيدُ اتزانَ الإنسان، وليس عبر الاعتكافِ على المسلسلاتِ الرديئةِ التي تُعرضُ كطبقٍ شهيٍ يهدمُ القيم. رمضانُ لا يأتي لتغيرِ مواعيدِ أكلنا فحسب، بل لتغيرِ إحداثياتِ أرواحنا، وفكِّ الارتباطِ بضجيجِ المادةِ والشاشات، والاتصالِ بنورِ الفطرةِ والسكينة...

مثلما تنفذ بطارية الهواتف والأجهزة الإلكترونية ويُعاد شحنها، الإنسان هو الآخر تنفذ قواه النفسية ويحتاج إلى الوقوف في محطة شحن، ومن أهم المحطات التي يتزود فيها الإنسان بالطاقة بالنسبة للمسلمين هو شهر رمضان المبارك، الذي نعده فرصة عظيمة لأن يراجع الإنسان تنظيم وشحن الذات لتعيد إنتاج السلوكيات الصحية التي تلائم إنسانية الإنسان وفطرته السليمة، فماهي أبرز المردودات النفسية في شهر رمضان؟
يعتبر شهر رمضان وقتاً مميزاً للسلام الداخلي والعودة إلى مصادر الخير، حيث يتمكن الإنسان من الابتعاد عن ضغوط الحياة ورغبات الروح التي تشتت انتباهنا على مدار السنة وتدفعنا نحو المعاصي والهموم الناتجة من متطلبات الحياة المتشعبة واللامتناهية. يأتي رمضان في كل عام حاملاً معه نسائم ونفحات من الله تجعل الروح تنمو وترتفع إلى مستوى سامٍ لا يعرفه إلا من اختبر فرحة الالتزام وكرس جهوده للاستفادة من روحه التي تختلف عن كل شهور العام، إذن هي فرصة مناسبة لنتذوق منها الهدوء والاطمئنان وبالتالي نطهر ذواتنا بعد أن لوثتها أدران الحياة.
ومما يجب الالتفات إليه من قبل الفرد المسلم أن ترميم الذات يتم عبر الممارسات الروحانية المعنوية التي تعيد اتزان الإنسان وترفع من مستويات صحته النفسية، وليس عبر الاعتكاف على المسلسلات والبرامج الرمضانية الرديئة التي تبدع قنواتنا في عرضها وقت الإفطار كطبق شهي يهدم كل القيم، والثواب الذي حرص الإنسان على جمعه طيلة يومه. فيضيع وقت الإنسان في السلوكيات الملهية، ما يساهم إلى حد كبير في إنشاء جيل من الأمة غافل عن وعيه، جاهل ما حوله من أحداث مهمة وبعضها خطير، فلا يعرف ذاته مضيعاً لنفسه وعالة على مجتمعه، بعيداً كل البعد عن ملامح الصواب، متشبعاً بقيم الانحطاط والرذيلة والضياع والفساد وما أكثرها في وقتنا للأسف.
ماهي عائدات شهر رمضان علينا؟

من مكتسبات الصيام في الأساس أنه يساعد على التحكم في النفس عبر الابتعاد عن الأكل والشرب، ويفترض أن يبتعد فيه الإنسان عن الغضب، والكلام الجارح، فخلال هذا الشهر تتعمق الصلة بالله، ويكون أمام الإنسان فرصة لإعادة تقييم أولوياته، فيتساءل: ماذا ينبغي أن أترك؟ وما الشيء الذي يجب أن أبدأه من جديد؟
ومن مكتسبات شهر رمضان للفرد المسلم تعزيز الوعي في كل جوانبه وتعليم وإرساء القيم الجميلة التي تنتجها روح الإسلام، والتي تتمثل بالصبر والتراحم الإنساني وتعويد النفس على عادة سلوكية ملتزمة لم تكن موجودة في السابق، وبر الوالدين ومخالطتهم وعدم تركهم يقاسون الوحدة، فهذه القيم تساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أفضل، كما تساهم في تنمية معنى التقدم الشخصي والإرادة القوية والعزيمة التي ترافقنا طوال الشهر.
ويجعلنا هذا الشهر المبارك نعيد محاسبة ذواتنا ونقف على كل كبيرة وصغيرة من سلوكياتنا السابقة سيما غير الصحيح منها بهدف تصحيح المسار، فتبدأ المراجعات وتُفتح الملفات القديمة أملاً في العودة إلى الطريق السليم، ورغبة في الحصول على تذكرة النجاة رغبة منا ورهبة منه في الطمع الشديد في الفلاح الدنيوي والأخروي. وفي شهر رمضان فرصة لإعادة التوازن النفسي، فالإحساس بالإنجاز اليومي مثل إتمام الصيام، قراءة القرآن، وغيرها من العبادات من شأنه أن يعزز تقدير الذات، كما أن أجواء تجمع العائلة في الإفطار والعبادة تخفف الشعور بالوحدة وتدعم الإحساس بالانتماء.
ومما لا يجب إغفاله أن في شهر رمضان فرصة طيبة لتحسين التواصل العائلي والأسري، فمن الجيد أن يواصل الإنسان ذويه ويتفقدهم في زيارات عائلية خفيفة لا تثقل أحداً، وتزيد من الترابط الإنساني الذي يجب أن يبقى مستمراً رغم كل الظروف.
ختاماً نقول: يظل رمضان هو تلك المحطة الاستثنائية التي لا تأتي لتغير مواعيد أكلنا فحسب، بل لتغير إحداثيات أرواحنا، إنها دعوة سنوية لفك الارتباط بضجيج المادة والشاشات، والاتصال بنور الفطرة والسكينة، فمن استطاع أن يشحن بطاريته الإيمانية بوعي، خرج من هذا الشهر ليس فقط بجسد صائم، بل بنفس مطمئنة، وعقل متزن، وقلب يفيض تراحماً، ليكون بذلك قد نال أثمن تذكرة نجاة في رحلة الحياة.


1771732648699a7ea809wAAACH5BAEKAAAALAAAA
ترميمُ الذاتِ يتمُ عبر الممارساتِ الروحانيةِ التي تعيدُ اتزانَ الإنسان، وليس عبر الاعتكافِ على المسلسلاتِ الرديئةِ التي تُعرضُ كطبقٍ شهيٍ يهدمُ القيم. رمضانُ لا يأتي لتغيرِ مواعيدِ أكلنا فحسب، بل لتغيرِ إحداثياتِ أرواحنا، وفكِّ الارتباطِ بضجيجِ المادةِ والشاشات، والاتصالِ بنورِ الفطرةِ والسكينة...


مثلما تنفذ بطارية الهواتف والأجهزة الإلكترونية ويُعاد شحنها، الإنسان هو الآخر تنفذ قواه النفسية ويحتاج إلى الوقوف في محطة شحن، ومن أهم المحطات التي يتزود فيها الإنسان بالطاقة بالنسبة للمسلمين هو شهر رمضان المبارك، الذي نعده فرصة عظيمة لأن يراجع الإنسان تنظيم وشحن الذات لتعيد إنتاج السلوكيات الصحية التي تلائم إنسانية الإنسان وفطرته السليمة، فماهي أبرز المردودات النفسية في شهر رمضان؟
يعتبر شهر رمضان وقتاً مميزاً للسلام الداخلي والعودة إلى مصادر الخير، حيث يتمكن الإنسان من الابتعاد عن ضغوط الحياة ورغبات الروح التي تشتت انتباهنا على مدار السنة وتدفعنا نحو المعاصي والهموم الناتجة من متطلبات الحياة المتشعبة واللامتناهية. يأتي رمضان في كل عام حاملاً معه نسائم ونفحات من الله تجعل الروح تنمو وترتفع إلى مستوى سامٍ لا يعرفه إلا من اختبر فرحة الالتزام وكرس جهوده للاستفادة من روحه التي تختلف عن كل شهور العام، إذن هي فرصة مناسبة لنتذوق منها الهدوء والاطمئنان وبالتالي نطهر ذواتنا بعد أن لوثتها أدران الحياة.
ومما يجب الالتفات إليه من قبل الفرد المسلم أن ترميم الذات يتم عبر الممارسات الروحانية المعنوية التي تعيد اتزان الإنسان وترفع من مستويات صحته النفسية، وليس عبر الاعتكاف على المسلسلات والبرامج الرمضانية الرديئة التي تبدع قنواتنا في عرضها وقت الإفطار كطبق شهي يهدم كل القيم، والثواب الذي حرص الإنسان على جمعه طيلة يومه. فيضيع وقت الإنسان في السلوكيات الملهية، ما يساهم إلى حد كبير في إنشاء جيل من الأمة غافل عن وعيه، جاهل ما حوله من أحداث مهمة وبعضها خطير، فلا يعرف ذاته مضيعاً لنفسه وعالة على مجتمعه، بعيداً كل البعد عن ملامح الصواب، متشبعاً بقيم الانحطاط والرذيلة والضياع والفساد وما أكثرها في وقتنا للأسف.
ماهي عائدات شهر رمضان علينا؟

من مكتسبات الصيام في الأساس أنه يساعد على التحكم في النفس عبر الابتعاد عن الأكل والشرب، ويفترض أن يبتعد فيه الإنسان عن الغضب، والكلام الجارح، فخلال هذا الشهر تتعمق الصلة بالله، ويكون أمام الإنسان فرصة لإعادة تقييم أولوياته، فيتساءل: ماذا ينبغي أن أترك؟ وما الشيء الذي يجب أن أبدأه من جديد؟
ومن مكتسبات شهر رمضان للفرد المسلم تعزيز الوعي في كل جوانبه وتعليم وإرساء القيم الجميلة التي تنتجها روح الإسلام، والتي تتمثل بالصبر والتراحم الإنساني وتعويد النفس على عادة سلوكية ملتزمة لم تكن موجودة في السابق، وبر الوالدين ومخالطتهم وعدم تركهم يقاسون الوحدة، فهذه القيم تساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أفضل، كما تساهم في تنمية معنى التقدم الشخصي والإرادة القوية والعزيمة التي ترافقنا طوال الشهر.
ويجعلنا هذا الشهر المبارك نعيد محاسبة ذواتنا ونقف على كل كبيرة وصغيرة من سلوكياتنا السابقة سيما غير الصحيح منها بهدف تصحيح المسار، فتبدأ المراجعات وتُفتح الملفات القديمة أملاً في العودة إلى الطريق السليم، ورغبة في الحصول على تذكرة النجاة رغبة منا ورهبة منه في الطمع الشديد في الفلاح الدنيوي والأخروي. وفي شهر رمضان فرصة لإعادة التوازن النفسي، فالإحساس بالإنجاز اليومي مثل إتمام الصيام، قراءة القرآن، وغيرها من العبادات من شأنه أن يعزز تقدير الذات، كما أن أجواء تجمع العائلة في الإفطار والعبادة تخفف الشعور بالوحدة وتدعم الإحساس بالانتماء.
ومما لا يجب إغفاله أن في شهر رمضان فرصة طيبة لتحسين التواصل العائلي والأسري، فمن الجيد أن يواصل الإنسان ذويه ويتفقدهم في زيارات عائلية خفيفة لا تثقل أحداً، وتزيد من الترابط الإنساني الذي يجب أن يبقى مستمراً رغم كل الظروف.
ختاماً نقول: يظل رمضان هو تلك المحطة الاستثنائية التي لا تأتي لتغير مواعيد أكلنا فحسب، بل لتغير إحداثيات أرواحنا، إنها دعوة سنوية لفك الارتباط بضجيج المادة والشاشات، والاتصال بنور الفطرة والسكينة، فمن استطاع أن يشحن بطاريته الإيمانية بوعي، خرج من هذا الشهر ليس فقط بجسد صائم، بل بنفس مطمئنة، وعقل متزن، وقلب يفيض تراحماً، ليكون بذلك قد نال أثمن تذكرة نجاة في رحلة الحياة.

شبكة النبا المعلوماتية



ik]sm hgv,p: ;dt dud] vlqhk wdhym sg,;kh? a[hum





رد مع اقتباس
 

جديد منتدى شهر رمضان المبارك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education