معجبوامنتدى محبي أهل البيت على الفيسبوك
صفحتنا على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 3,866
عدد  مرات الظهور : 153,422,879صفحتنا على الانستغرام
عدد مرات النقر : 5,618
عدد  مرات الظهور : 153,422,861صفحتنا على تويتر
عدد مرات النقر : 3,263
عدد  مرات الظهور : 153,422,860قناتنا على اليوتيوب
عدد مرات النقر : 3,186
عدد  مرات الظهور : 152,290,311
حصريا اصدارات محرم 1446بصيغة mp3
عدد مرات النقر : 1,048
عدد  مرات الظهور : 66,602,894



شروط نبوية للخروج من الذنوب في شهر رمضان

يروى عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لجابر بن عبد الله الأنصاري: (يا جابر، هذا شهر رمضان، من صام نهاره، وقام ورداً من ليله، وعف بطنه وفرجه، وكف

إضافة رد
#1  
قديم 02-21-2026, 07:33 AM
نور الحسني.
مراقبة عامة
نور الحسني غير متواجد حالياً
Iraq     Female
لوني المفضل Sienna
 رقم العضوية : 1060
 تاريخ التسجيل : Sep 2022
 فترة الأقامة : 1365 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (09:14 AM)
 المشاركات : 2,031 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : نور الحسني is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
افتراضي شروط نبوية للخروج من الذنوب في شهر رمضان





يروى عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لجابر بن عبد الله الأنصاري: (يا جابر، هذا شهر رمضان، من صام نهاره، وقام ورداً من ليله، وعف بطنه وفرجه، وكف لسانه، خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر). حين نستعرض هذه الوصايا، نجد أن النبي الكريم لم يعدد أموراً معجزة، فالصيام والقيام -ولو بجزء يسير من النافلة- وأكل الحلال وكف اللسان، تبدو في ظاهرها ممارسات يسيرة ومتيسرة.

وهذا ما دفع جابر بن عبد الله للتعليق بذهول قائلاً: (يا رسول الله، ما أحسن هذا الحديث!)، إذ وجد في التزامها فرصة ذهبية للتطهر الشامل من الذنوب بنهاية الشهر. بيد أن رد النبي (صلى الله عليه وآله) كان حازماً لتوضيح عمق المسؤولية، حيث قال: (يا جابر، وما أشد هذه الشروط!).
وبالنظر في هذه الشروط باختصار، نجد أن الصيام في المنظور القرآني يهدف أساساً لتحقيق التقوى، كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. فالصائم الحقيقي هو من يعيش روح الصوم، حيث يمتنع عن الطعام والشراب في خلوته رغم قدرته عليهما وطول أمد الجوع الذي قد يمتد لاثنتي عشرة ساعة، ليكون الصيام مدرسة لتدريب الإرادة والسيطرة على الغرائز، فمن أحيا هذا الجانب خرج من الشهر متقياً، يفر من الذنب ويقبل على الطاعة بعزم جديد.
أما شرط القيام الوارد في قوله (وقام ورداً من ليله)، فيشير إلى تلك الصلاة التي يشتكي الكثيرون من صعوبة الاستيقاظ لها قبل الفجر. إن التخلي عن اللحاف والفراش والناس نيام لتحقيق الخلوة مع الله هو مجمع الخيرات. وفي يوم القيامة، حيث تتجه الخلائق كلها لطلب شفاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله) صاحب الوجاهة العظمى، نجد أن القرآن الكريم يربط مقام النبي المحمود بناشئة الليل في قوله تعالى: {عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا}.
وفي هذا السياق، يذكر السيد الطباطبائي (قدس) أن أستاذه السيد القاضي وضع يده على كتفه يوماً وقال: (يا سيد، إن أردت خير الدنيا فعليك بصلاة الليل، وإن أردت خير الآخرة فعليك بصلاة الليل). فالذي يقيم الليل تتغير روحانيته ويرتقي في مدارج الورع.

وينتقل الحديث النبوي إلى عفة البطن والفرج وكف اللسان، وهي المداخل الثلاثة لأغلب الذنوب في عصرنا الحالي. فاللسان يحمل آفات السباب والقذف والنميمة والغيبة والافتراء على الله والاستهزاء بالمؤمنين. أما الفرج، فقد أصبح مستهدفاً من قِبل الاستكبار العالمي الذي يسعى لتلويث الفطرة وتدمير إنسانية الإنسان عبر الإثارات الجنسية الممنهجة. وفيما يخص البطن، فإننا نواجه صعوبة بالغة في ضمان الحلال، سواء في مصدر الكسب أو في نوع الطعام نفسه، في ظل وجود منتجات مشبوهة قد تحتوي على محرمات كشحم الخنزير دون الإفصاح عنها.
إن قدرة الإنسان على قصر طعامه على الحلال والسيطرة على نزواته وغرائزه تعني تحطيم مصائد الشيطان، وبذلك لا يبقى للذنب مكان. وترك الذنب في حد ذاته يعد مكفراً لما سبقه، فكلما ارتقى المؤمن درجة روحية، كُفرت عنه ذنوب الدرجة الأدنى، كما يشير بعض العلماء استناداً لقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}. فلا يمكن للمرء أن يرتقي وهو لا يزال أسيراً لخطايا مرتبة نازلة، فإذا سيطر على لسانه وبطنه وفرجه، تطهرت نفسه وخرج من ذنوبه مع انقضاء الشهر.
نحن الآن على أعتاب الدخول في ضيافة الله، ونطمح أن يكون خروجنا من الشهر مقترناً بالتطهر التام من الآثام، فلا يتحقق العيد الحقيقي إلا لمن غُفر له وأُعتقت رقبته. لذا، يتعين علينا البدء بعزم صادق، وأن ننتهي بعزيمة أقوى مما انطلقنا بها.
من محاضرة لسماحة الشيخ هاني البنّاء،
​​


av,' kf,dm ggov,[ lk hg`k,f td aiv vlqhk





رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد منتدى شهر رمضان المبارك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education