![]() |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() يستذكرُ الملايينُ من المسلمين اليومَ الرابعَ والعشرين من ذي الحجّة، حدث المباهلة بين النبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله) ونصارى نجران، وهو يومٌ تألّق نورُهُ بين الأيّام المُشِعّة في الرسالة المحمّديّة، وهو يومٌ مشهودٌ حقّت فيه كلمةُ الله العُليا وتمّت فيه الغَلَبةُ للإسلام. وفي الرّوايات كما في تفسير القمّي عن الصَّادق(عليه السلام فلمّا فرغوا، دنوا من رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، فقالوا: إلامَ تدعو؟ فقال (صلّى الله عليه وآله ولمّا نزل الوحيُ على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) بقوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ...) إلى قوله تعالى: (فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)، وكان ذلك بأمرٍ من الله عزّ وجلّ، قال لهم رسول الله(صلّى الله عليه وآله فتواعدوا للمباهلة وجعلوا بينهم يوماً وهو اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجّة سنة 10هـ، فلمّا رجعوا إلى منازلهم، قال رؤساؤهم السيّد والعاقب والأهتم: إنْ باهَلَنا بقومِه باهلناه، فإنّه ليس نبيّاً، وإنْ باهَلَنا بأهل بيتِه خاصّةً لم نباهلْه، فإنّه لا يقدّمُ أهلَ بيتِهِ إلّا وهو صادق. فلمّا أصبحوا، جاؤوا إلى رسول الله(صلّى الله عليه وآله) ومعه أميرُ المؤمنين(عليه السلام) وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام). فقال وفدُ النّصارى: مَنْ هؤلاء؟ فقيل لهم: هذا ابنُ عمّه ووصيّه علي بن أبي طالب، وهذه ابنتُه فاطمة، وهذان ابناه الحسن والحسين، فقالوا لرسول الله(صلّى الله عليه وآله ومن هذه الحادثة نقف على عظمة الرّسالة المحمّدية وهي تتجلّى في نفسٍ واحدة دون أنفسٍ كثيرة، وامرأةٍ واحدة من نساءٍ كثيرات، وطفلَيْن دون أطفالٍ كثيرين، هم جميعاً صفوةُ الصفوة ولبّ اللباب، الذين اختارهم الله لكرامته، وأعدّهم لهداية أمّته من بعد نبيّه(صلّى الله عليه وآله وسلم). شبكة الكفيل العالمية المصدر: منتدى محبي أهل البيت عليهم السلام - من قسم: المناسبات الدينية d,lE hglfhigm>> d,lR lai,]R pr~j tdi ;glmE hggi hguEgdh d,lQ |
![]() |
جديد منتدى المناسبات الدينية
|
|
|
|
|
|
|