معجبوامنتدى محبي أهل البيت على الفيسبوك
صفحتنا على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 3,895
عدد  مرات الظهور : 154,697,871صفحتنا على الانستغرام
عدد مرات النقر : 5,627
عدد  مرات الظهور : 154,697,853صفحتنا على تويتر
عدد مرات النقر : 3,278
عدد  مرات الظهور : 154,697,852قناتنا على اليوتيوب
عدد مرات النقر : 3,204
عدد  مرات الظهور : 153,565,303

عدد مرات النقر : 9
عدد  مرات الظهور : 451,984



فتىً ابتسم للموت حين انتصر الصدق على الزمن

​ في بعض محطات التاريخ، لا يعود العمر مقياسًا للحياة، بل يتحول إلى تفصيلٍ صغير أمام اتساع المعنى. وفي قلب واقعة الطف 61 هـ، يطلّ القاسم بن الحسن

إضافة رد
#1  
قديم 06-24-2026, 08:52 AM
نور الحسني.
مراقبة عامة
نور الحسني غير متواجد حالياً
Iraq     Female
لوني المفضل Sienna
 رقم العضوية : 1060
 تاريخ التسجيل : Sep 2022
 فترة الأقامة : 1407 يوم
 أخر زيارة : 06-26-2026 (09:51 AM)
 المشاركات : 2,037 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : نور الحسني is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
افتراضي فتىً ابتسم للموت حين انتصر الصدق على الزمن




fetch?filedataid=168wAAACH5BAEKAAAALAAAA
fetch?id=3477360&


في بعض محطات التاريخ، لا يعود العمر مقياسًا للحياة، بل يتحول إلى تفصيلٍ صغير أمام اتساع المعنى.
وفي قلب واقعة الطف 61 هـ، يطلّ القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، لا كفتى يتهيأ لخطوة الرجولة فحسب، بل كحضورٍ صافٍ للحق حين يتجرد من تردد البشر وخوفهم.

هو ابن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، سليل بيتٍ لم يربِّ أبناءه على القوة وحدها، بل على معنى أن تكون الكرامة أثقل من الحياة، وأن يكون الموقف أصدق من النجاة.
ومع ذلك، لم يكن القاسم مجرد امتدادٍ لاسمٍ كبير، بل كان امتدادًا لفكرةٍ أكبر: أن الحقيقة لا تنتظر اكتمال الأعمار، بل اكتمال اليقين.

في كربلاء، حيث كان العطش يمتحن الإنسان في جوهره قبل جسده، لم يكن القاسم بعيدًا عن الألم، بل كان داخل قلبه.

فتى لم يكتمل عمره بعد، لكنه اكتمل إدراكه لمعنى الطريق.

كان يرى الموت لا كهاجسٍ مرعب، بل كاحتمالٍ واضح في طريقٍ اختاره الوعي قبل أن يختاره الجسد.

بطولته لم تكن صاخبة، ولم تُروَ كاستعراض قوة، بل كصفاء موقف.

خرج إلى ساحة الامتحان لا بدافع الرغبة في القتال، بل بدافع أعمق: أن الصمت حين يُنتهك الحق ليس حيادًا، بل انحيازٌ للباطل.

وهكذا، لم يعد جسده الصغير تفصيلًا مهمًا، لأن الفكرة التي حملها كانت أوسع من حدود العمر.

وفي لحظاته الأخيرة، لم يكن القاسم يفرّ من المصير، بل كان يسير نحوه بثباتٍ يليق بمن سبق قلبه خطاه.
كأن روحه كانت تعرف أنها لا تُغادر الأرض خاسرة، بل تُغادرها شاهدة.

لم يكن يبحث عن خلود الاسم، بل عن صدق اللحظة، وحين يكتمل الصدق يصبح الزمن مجرد تفصيلٍ ثانوي.

إن البطولة لا تُحتكر في أعمار مكتملة، بل قد تتجلى في قلب فتى لم يكتمل جسده، لكنه اكتمل يقينه. وأن القيمة الحقيقية للإنسان ليست في عدد ما عاش، بل في مقدار ما ثبت عليه.

ويبقى السؤال الممتد عبر الأزمنة:

ماذا يمكن لشباب اليوم أن يتعلموا من القاسم بن الحسن؟

هل هم قادرون على أن يحملوا ذات البوصلة؛ أن لا يؤجلوا موقفًا حين يكون الحق واضحًا، وأن لا يساوموا على قناعة حين تصبح الحياة أكثر صخبًا من الحقيقة؟

في عالمٍ تتزاحم فيه الأصوات وتضيع فيه الاتجاهات، يبقى القاسم علامةً لا تنطفئ: أن الإنسان لا يُقاس بطول عمره، بل بعمق صدقه.

وهكذا خرج من كربلاء لا كفتى شهيد فقط، بل كرسالة حيّة تقول لكل جيل: حين يكتمل الصدق… لا يعود العمر مهمًا.

​شبكةة الكفيل العالمية



tjnW hfjsl ggl,j pdk hkjwv hgw]r ugn hg.lk hgaHk ugd





رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد منتدى محرم وصفر


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education